1769083238950

مع تسارع خطوات المملكة العربية السعودية لتصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا للذكاء الاصطناعي، يشهد الإطار القانوني والتنظيمي تطورًا متوازيًا مع تنامي الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على الشركات في مجالات الأمن السيبراني والامتثال التنظيمي وإدارة المخاطر.

وفي هذا السياق، استعرض شريكا مكتب Bird & Bird في الرياض، نيك أوكونيل وسيمون شوتر، ملامح التحول الجاري في قطاع الذكاء الاصطناعي بالمملكة، مشيرين إلى تصاعد الاستثمارات العالمية خلال العام الماضي من شركات تقنية كبرى مثل علي بابا، وأمازون Amazon Web Services (AWS)، وإنفيديا، وتينسنت، إلى جانب تنامي الاهتمام بالشركات المحلية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، وعلى رأسها شركة HumAIn.

كما أشارا إلى أن هيئة الاتصالات السعودية أجرت مؤخرًا مشاورات عامة بشأن مشروع نظام لإنشاء ما يُعرف بـ“المركز العالمي للذكاء الاصطناعي”، والذي يهدف إلى طمأنة مزودي الخدمات السحابية والعملاء الأجانب من حيث خضوع بياناتهم لقوانين دولهم، مع توقع صدور تنظيمات إضافية في هذا المجال خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، حذّر الخبيران من تصاعد المخاطر السيبرانية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الهجمات المؤتمتة واسعة النطاق، والبرمجيات الخبيثة المتحورة، وعمليات التصيد الاحتيالي باستخدام تقنيات التزييف العميق، إضافة إلى هجمات حجب الخدمة الضخمة، مؤكدين أن الشركات العاملة في السوق السعودي ستظل معرضة بدرجة عالية لهجمات مدعومة من دول أو جماعات منظمة.

كما شددا على أهمية استعداد الشركات من خلال تدريب الموظفين، وتعزيز ضوابط التعامل مع الأطراف الثالثة، وتحديث السياسات الداخلية، ومتابعة التطورات التنظيمية المتسارعة، خاصة مع اتجاه بعض الجهات التنظيمية إلى فرض التأمين الإلزامي ضد المخاطر السيبرانية مستقبلاً.

لقراءة التقرير كاملاً يمكنكم زيارة الرابط التالي:
https://lnkd.in/edAsWpGg

تحديثات_قانونية

No comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *