(77%) من خبراء الملكية الفكرية أعلنوا حماسهم لاعتماد الذكاء الاصطناعي في أعمالهم القانونية، و (76%) يرون أن استخدامه يمنحهم ميزة تنافسية حقيقية. ليس ذلك فحسب، بل إن (58%) يستخدمونه بالفعل بصورة نشطة، فيما يعتمد 46% على أدواته بشكل يومي. أما الرافضون فهم قلة لا تتجاوز (5%) فقط.
الدوافع وراء هذا التوجه واضحة: تقليص التكاليف وتوفير الوقت. فقد قدّر (45%) من المشاركين أن حلول الذكاء الاصطناعي توفّر لهم ما لا يقل عن 25% من وقتهم، فيما أكد 33% أنها تحقق وفورات في الميزانية تصل إلى (25%) أو أكثر.
لكن السؤال الأهم: هل سيظل الذكاء الاصطناعي مجرّد أداة مؤقتة؟ الإجابة جاءت حاسمة. إذ يرى (64%) أن الذكاء الاصطناعي سيُغيّر دور المتخصصين في الملكية الفكرية “إلى الأبد”، ويعتقد (65%) أنه سيقلب نماذج مقدمي خدمات الملكية الفكرية التقليدية رأسًا على عقب.
أما على مستوى التطبيق العملي، فقد برزت اتجاهات واضحة، ففي مجال البراءات، يستخدمه (92%) للبحث، (81%) للتلخيص، و (64%) للترجمة. وفي مجال العلامات التجارية، اعتمد 91% على البحث، 53% على المراقبة، و (51%) على إدارة الردود على مكاتب التسجيل. ولأن الثقة هي العنصر الحاسم، أكد (83%) من المهنيين أن قدرات الذكاء الاصطناعي تؤثر في قرار اختيار مزوّد خدمات البحث أو المراقبة. وهنا يبرز مفهوم “الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير” الذي لا يكتفي بتقديم النتيجة، بل يشرح أيضًا أسبابها ويستشهد بالمصادر، وهو ما تسعى Questel إلى ترسيخه عبر تطوير حلول مسؤولة وأخلاقية.
هذا التحوّل التاريخي يضع الذكاء الاصطناعي في قلب العمل القانوني في مجال الملكية الفكرية، ويؤكد أن ما نشهده اليوم ليس موجة عابرة، بل بداية عصر جديد سيُعيد صياغة المهنة بشكل دائم.
احصائيات



No comment