تُظهر دراسة “Future Ready Lawyer 2024” الصادرة عن Wolters Kluwer أن اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) في القطاع القانوني يتسارع بشكل ملحوظ، حيث أصبح أداة رئيسية في البحث القانوني، التحليل، وأتمتة المستندات، مما يعزز الكفاءة ويقلل المهام اليدوية، ما يسمح للمحامين بالتركيز على الجوانب الاستراتيجية لعملهم.
وفقًا للبيانات، يستخدم (76%) من المستشارين القانونيين في الشركات و (68%) من المحامين في مكاتب المحاماة الذكاء الاصطناعي التوليدي أسبوعيًا، بينما يعتمد عليه (35%) من المستشارين و (33%) من المحامين يوميًا.
ومع ذلك، لا يزال (18%) من المحامين و (8%) من المستشارين القانونيين غير منخرطين في استخدامه، مما يعكس التحديات المرتبطة بدمج التكنولوجيا في الممارسات القانونية، سواء من حيث التكيف مع الأدوات الجديدة أو إعادة هيكلة آليات العمل التقليدية.
لكن العقبة الأكبر ليست في التقنية ذاتها، بل في المخاوف المصاحبة لها، والتي تنبع غالبًا من نقص الفهم وعدم وضوح آليات الاستخدام. وهنا يأتي دور قادة مكاتب المحاماة والشركات في كسر هذه الحواجز، من خلال تقديم التدريب المناسب واعتماد استراتيجيات تضمن التكامل الفعّال بين التكنولوجيا والممارسة القانونية، مما يمهد الطريق لمستقبل قانوني أكثر كفاءة وابتكارًا.
إحصائيات_قانونية



No comment